Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب حذف الياء وزيادتها

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٣٨٨

(غَيْرَهَا) يعود على آخرٍ مذكورٍ، وهو سورةُ آلِ عمرانَ، وهو قوله تعالى: ﴿فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ٣١]، فهو بالإثبات، ولم يذكره الشاطبي.

تنبيه: كان ينبغي على الناظمِ أن يستثني أيضًا: ﴿فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾ [طه: ٩٠]، فهو بالإثبات كذلك، وقد استثناه ﵀- في شَرْحِهِ على العقيلة، فقال:

وَقُلْ مَنِ اتَّبَعَنْ عِمْرَانَ وَاتَّبِعُو … نِي غَيْرَهَا مَعَ طَهَ اسْتَثْنِ مُؤْتَمِرَا (١)

وقوله: (اخْشَوْنِ لَا الأُولَى) (٢)، أي: ﴿وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ﴾ [المائدة: ٣] (٣)، ﴿وَاخْشَوْنِ وَلَا﴾ [المائدة: ٤٤] (٤)، وأمَّا الموضع الأول ﴿وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ﴾ [البقرة: ١٥٠]، فهو بالإثبات، وقوله: (دُعَاءِ الأُولَى) أي: ﴿وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾ [إبراهيم: ٤٠] (٥)، وهي الأُولى التي قصدَها الناظمُ بقوله: (الأُولَى)، وأمَّا الموضعُ الثاني: ﴿دُعَائِي إِلَّا﴾ [نوح: ٦]، فهو بالإثبات؛ لأنه من ياءات الإضافة (٦)، وليس من ياءات الزوائدِ.