Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب الزيادة القياسية

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٣٧٦

بابُ الزِّيَادَةِ القِيَاسِيَّةِ

[١٢٥] وَالهَاوِ وَسِّطْ لِشَاْيْءِ الكَهْفِ واضْطَرَبَتْ … فِي الْكُلِّ، زِدْ مِاْئَةً مَعْ مِاْئَتَيْنِ وِلَا

أي: اتفقت المصاحفُ على زيادةِ ألفٍ بين الشِّين والياءِ من قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ﴾ [الكهف: ٢٣]، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (١).

وقول الناظم: (واضْطَرَبَتْ فِي الْكُلِّ) أي: اضطربت المصاحفُ فيما سِوى ذلك من مواضع ﴿شَيء﴾ في القرآن الكريم.

قال الإمام الداني: «وقال محمد بن عيسى: (رأيت في المصاحفِ كلِّها ﴿شَيء﴾: بغير ألفٍ، ما خلا الذي في [الكهف: ٢٣]، يعني قوله ﷿: ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ﴾، (وفي مصاحفِ عبدِ الله: رأيتُ كلَّها بالألفِ: ﴿شَاي﴾»، قال أبو عمروٍ الداني: «ولم أجد شيئًا من ذلك في مصاحف أهل العراق وغيرها: بالألف» (٢).

وقال الإمام السخاوي: «واعلَمْ أن هذه الزيادةَ وقعَتْ في مصاحفِ الصحابةِ بغيرِ شكٍّ، ورأيتُ في المصحف الشَّاميِّ مواضعَ بألفٍ، ومواضعَ بغيرِ ألفٍ» (٣).