Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب حذف الياء وزيادتها

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٣٨٩

وقوله: (وَتَسْأَلْنِ هُودٍ) أي: ﴿فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ﴾ [هود: ٤٦] (١)، وَقَيَّدَهَا بقوله: (هُودٍ)، لِيُخْرِج ﴿فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ﴾ [الكهف: ٧٠]، فهو بالإثبات.

وقوله: (مَعْهُ يَأْتِ) أي: ﴿يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ﴾ [هود: ١٠٥] (٢)، وقوله: (مَعْهُ) قيدٌ لموضعها بسورة هود، ليخرج ما عداها من المواضع، نحو: ﴿يَوْمَ يَأْتِي﴾ [الأعراف: ٥٣]، و ﴿أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا﴾ [فصلت: ٤٠].

وقوله: (وَكِيدُونِ) (٣) أي: ﴿ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا﴾ [الأعراف: ١٩٥]، (٤) و ﴿فَكِيدُونِ﴾ [المرسلات: ٣٩] (٥).

وقول الناظم: (سِوَاهَا)؛ أي: سِوى ﴿فَكِيدُونِي جَمِيعًا﴾ [هود: ٥٥]، فهو بالإثبات، و ﴿وَخَافَ وَعِيدِ﴾ [إبراهيم ١٤]، وقوله: (وَعِيدِ) أي في ثلاثة مواضع (٦):