Printed page ٣٨٧
١٥٠، ١٦٣، ١٧٩، والزخرف: ٦٣، ونوح: ٣]، وقوله: (اسْمَعُونِ) أي: ﴿فَاسْمَعُونِ﴾ [يس: ٢٥] (١).
[١٣١] وَاتَّبَعَنْ آلِ عِمْرَانٍ وَفِي ا تَّبِعُو … نِ غَيْرَهَا، اخْشَوْنِ لَا الأُولَى، دُعَاءِ أَلَا
[١٣٢] لُولَى، وَتَسْأَلْنِ هُودٍ مَعْهُ يَأْتِ، وَكِيـ … ـدُونِ سِوَاهَا، وَعِيدِ قَدْ هَدَىنِ عَلَا
﴿وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ﴾ [آل عمران: ٢٠] (٢)، واحترز بقوله: (آلِ عِمْرَانٍ)، ليُخرج: ﴿أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ [يوسف: ١٠٨]، و ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي﴾ [إبراهيم: ٣٦]، و ﴿فَاتَّبِعْنِي﴾ [مريم: ٤٣]، فهذه الثلاثة بالإثبات، وقوله: (وَفِياتَّبِعُونِ غَيْرَهَا) أي (٣): ﴿يَاقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ﴾ [غافر: ٣٨] (٤)، و ﴿فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا﴾ [الزخرف: ٦١] (٥)، فهما بحذف الياء، والضمير في