Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب الزيادة القياسية

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٣٨١

١ - (جَاءُو) حيث جاء، نحو قوله تعالى: ﴿وَجَاءُوا أَبَاهُمْ﴾ [يوسف: ١٦]، ﴿وَجَاءُوا عَلَى﴾ [يوسف: ١٨]، ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا﴾ [النور: ١١].

٢ - (بَاءُو) حيث جاء، نحو قوله تعالى: ﴿وَبَاءُوا﴾ [البقرة: ٦١، ٩٠، آل عمران: ١١٢]، لا غير. وأربع كلمات، وهي:

١ - (فَاءُو) في قوله تعالى: ﴿فَإِنْ فَاءُوا﴾ [البقرة: ٢٢٦]، وليس غيرُها في القرآن الكريم.

٢ - (تَبَوَّءُو) في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ﴾ [الحشر: ٩] (١)، وليس غيرُها في القرآن الكريم.

٣ - موضع سبأ، وهو قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا﴾ [سبأ: ٥]، بحذف الألف بعد واوِ الجمعِ.

وقول الناظم: (اخْرِجْ سَعَوْ)؛ أي: اجعل هذا الموضعَ بالحذفِ من بين سائر المواضع، وقيَّد هذا الموضعَ بقوله: (لِسَبَا)، ليخرج موضِعَا ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا﴾ [الحج: ٥١]، و ﴿فَاسْعَوْا﴾ [الجمعة: ٩].

٤ - وموضع الفرقان ﴿وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا﴾ [الفرقان: ٢١]، وقيَّدَها بالسورة ليُخرِجَ ﴿فَلَمَّا عَتَوْا﴾ [الأعراف: ١٦٦]، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٢).