Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب الزيادة القياسية

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٣٨٢

[١٢٨] إِنِ امْرُؤُاْ وَالرِّبَوااْ مَعْ وَاوِهِ أَلِفٌ … وَمِن رِّبَا الرُّومِ خُلْفُ الوَاوِ قَدْ نُقِلَا

قول الناظم: (إِنِ امْرُؤاْ) أي: اتفقت المصاحفُ على رسمِ واوٍ وألفٍ بعد الراءِ (١)، في قوله تعالى: ﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ﴾ [النساء: ١٧٦].

وقول الناظم: (وَالرِّبَوااْ مَعْ وَاوِهِ أَلِفٌ) أي: اتفقت المصاحفُ على رسمِ ألفٍ بعد باء ﴿الرِّبَا﴾ حيث وقعت في جميع القرآن، نحو قوله تعالى: ﴿يَأْكُلُونَ الرِّبَا﴾ [البقرة: ٢٧٥]، و ﴿وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا﴾ [النساء: ١٦١]، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٢).

قال الإمام الداني: «وكذلك زيدت الألفُ بعد الواو في قولِه ﷿: ﴿الرِّبَا﴾ في جميع القرآن» (٣).

وقال الإمام أبو داوود: «اجتمعت المصاحفُ كلُّها على كَتْبِها بواوٍ بعد الباءِ، وألفٍ بعدها، دونَ ألفٍ قبْلَها» (٤).

وقول الناظم: (وَمِن رِّبَا الرُّومِ خُلْفُ الوَاوِ قَدْ نُقِلَا) أي: اختلفت في: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا﴾ [الروم: ٣٩]، في موضع واحدٍ لا غير، ففي بعضِها بألفٍ، وفي بعضها بواوٍ وألف،