Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب الزيادة القياسية

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٣٨٠

في الموضعين عن مصاحف أهل المدينة، في رواية عن أحمد بن يزيد الحلواني (١)، وضَعَّفَ هذا القول، وذكرها بالخلاف الإمام أبو داوود، ورجَّحَ إثبات الألف (٢).

وقول الناظم: (بَلْ أَنْ يَعْفُوَ اعْتُزِلَا) أي: لم تُرسم الألفُ في كل المصاحفِ بعد واوِ الواحدِ الأصليةِ في قوله تعالى: ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ﴾ [النساء: ٩٩]، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٣).

وقيَّدَه الناظم بـ (أَنْ) ليُخرِجَ ما عداه من المواضعِ؛ نحو: ﴿أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي﴾ [البقرة: ٢٣٧]، و ﴿وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [المائدة: ١٥، والشورى: ٣٠]، و ﴿وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾ [الشورى: ٢٥]، ورُسِمَت بحذفِ الواوِ في ﴿وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٤]؛ لأنه فعلٌ مضارعٌ مجزومٌ بحذفِ حرفِ العلةِ.

[١٢٧] جَاءُو وَفَاءُو وَبَاءُو اخْرِجْ سَعَوْ لِسَبَا … تَبَوَّءُو وَبِفُرْقَانٍ عَتَوْ وُصِلَا

أي: ولم يُرسَم في كلِّ المصاحفِ بعد واوِ الجمعِ ألفٌ في أصلَينِ مطَّرِدينِ، وهما: