Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب الزيادة القياسية

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٣٧٩

و ﴿خَلَوْا إِلَى﴾ [البقرة: ١٤]، و ﴿نَسُوا اللَّهَ﴾ [التوبة: ٦٧]، و [الحشر: ١٩]، والفعلُ المضارعُ؛ نحو: ﴿اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ﴾ [البقرة: ١٦]، و ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا﴾ [البقرة: ٢٤]، و ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا﴾ [محمد: ٣٥]، وفعلُ الأمرِ؛ نحو: ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ﴾ [البقرة: ٢٣٧]، و ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ من مواضعها: [البقرة: ١٨٩]، و ﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا﴾ [هود: ٤١]، و ﴿وَاخْشَوْا﴾ [لقمان: ٣٣]، و ﴿وَأْتَمِرُواْ﴾ [الطلاق: ٦]، و ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا﴾ [النور: ٢٢].

واتفقت المصاحفُ أيضًا على زيادةِ ألفٍ بعد واوِ الرفع والجمعِ المتصلة باسم الفاعل، الواقع جمع مذكر سالم، وحذفت نونه باتفاق المصاحف، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (١)، نحو: ﴿بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ﴾ [الأنعام: ٩٣]، و ﴿نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ﴾ [السجدة: ١٢]، و ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ﴾ [الدخان: ١٥]، و ﴿إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ﴾ [القمر: ٢٧]، و ﴿مُلَاقُو رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٤٦، وهود: ٢٩].

والألف بعد واوِ الرفعِ في الجمع السالمِ المذكَّر المرفوعِ، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٢)، نحو: ﴿أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [آل عمران: ٧]، و ﴿وَأُولُو الْعِلْمِ﴾ [آل عمران: ١٨]، و ﴿أُولُو الْعَزْمِ﴾ [الأحقاف: ٣٥]، و ﴿أُولُو بَقِيَّةٍ﴾ [هود: ١١٦]، وما كان مثلها.

تنبيه:

لم يذكر الناظم تبعًا للإمام الشاطبي الخلاف في قوله تعالى: ﴿لِتُرْبُواْ﴾ [الروم: ٣٩] (٣)، و ﴿آذَوْا﴾ [الأحزاب: ٦٩]، حيث ذكرها الإمام الداني بغير ألف بعد الواو