ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
و ﴿خَلَوْا إِلَى﴾ [البقرة: ١٤]، و ﴿نَسُوا اللَّهَ﴾ [التوبة: ٦٧]، و [الحشر: ١٩]، والفعلُ المضارعُ؛ نحو: ﴿اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ﴾ [البقرة: ١٦]، و ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا﴾ [البقرة: ٢٤]، و ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا﴾ [محمد: ٣٥]، وفعلُ الأمرِ؛ نحو: ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ﴾ [البقرة: ٢٣٧]، و ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ من مواضعها: [البقرة: ١٨٩]، و ﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا﴾ [هود: ٤١]، و ﴿وَاخْشَوْا﴾ [لقمان: ٣٣]، و ﴿وَأْتَمِرُواْ﴾ [الطلاق: ٦]، و ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا﴾ [النور: ٢٢].
واتفقت المصاحفُ أيضًا على زيادةِ ألفٍ بعد واوِ الرفع والجمعِ المتصلة باسم الفاعل، الواقع جمع مذكر سالم، وحذفت نونه باتفاق المصاحف، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (١)، نحو: ﴿بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ﴾ [الأنعام: ٩٣]، و ﴿نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ﴾ [السجدة: ١٢]، و ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ﴾ [الدخان: ١٥]، و ﴿إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ﴾ [القمر: ٢٧]، و ﴿مُلَاقُو رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٤٦، وهود: ٢٩].
والألف بعد واوِ الرفعِ في الجمع السالمِ المذكَّر المرفوعِ، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٢)، نحو: ﴿أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [آل عمران: ٧]، و ﴿وَأُولُو الْعِلْمِ﴾ [آل عمران: ١٨]، و ﴿أُولُو الْعَزْمِ﴾ [الأحقاف: ٣٥]، و ﴿أُولُو بَقِيَّةٍ﴾ [هود: ١١٦]، وما كان مثلها.
تنبيه:
لم يذكر الناظم تبعًا للإمام الشاطبي الخلاف في قوله تعالى: ﴿لِتُرْبُواْ﴾ [الروم: ٣٩] (٣)، و ﴿آذَوْا﴾ [الأحزاب: ٦٩]، حيث ذكرها الإمام الداني بغير ألف بعد الواو