Skip to content

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

ابن حجر العسقلانيالبزار

Printed page ١/ ٨٩

فَرَجَعَ إِلَى مُوسَى فَقَالَ لَهُ مُوسَى: كَمْ (١) أُمِرْتَ مِنَ الصَّلَاةِ؟ قَالَ: بِخَمْسِينَ صَلَاة، قَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسْأَلْهُ (٢) تَخْفِيفَ لأُمَّتِكَ، فَإِنَّ أُمَّتكَ أَضْعَفُ الأُمَمِ، فَقَدْ لَقيتُ مِنْ بِنِي إِسْرَائِيلَ شِدَّةً. فَرَجَعَ مُحَمَّدٌ ﷺ فَسَأَلَ (٣) اللَّه ﷿ (٤) التَّخْفِيفَ، فَوَضَعَ عَنْهُ عَشْرًا، فَرَجَعَ إِلَى مُوسَى، فَقَال (له) (٥): بِكَمْ أُمِرْتَ؟ قَالَ: بِأَرْبَعِينَ صَلَاةً، قَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لأُمَّتِكَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ أَضْعَفُ الأُمَمِ، فَقَد (٦) لَقيْتُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ شِدَّةً. فَرَجَعَ مُحَمَّدٌ ﷺ فَسَأَلَهُ التَّخْفِيفَ، فَوَضَعَ عَنْهُ عَشْرًا، فَرَجَعَ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ لَهُ: بِكَمْ أُمِرْتَ؟ قَالَ: بثَلَاثِينَ، قَالَ: ارْجِعْ إلَى رَبِّكَ فَسْأَلْهُ (٧) التَّخْفِيفَ لِأُمِّتِكَ، فَإنَّ أُمَّتكَ أَضْعَفُ الأمَمِ، وَقَدْ لَقِيتُ مِن بَنِي إسْرَائِيلَ شِدَّةً. فَرَجَعَ مُحَمَّدٌ ﷺ (٨) فَسَأَلَ رَبَّهُ التَّخْفِيفَ، فَوَضَعَ عَنْهُ عَشْرًا، فَرَجَعَ إِلَى مُوسَى، فَقَال لَهُ: بِكَمْ أُمِرْتَ؟ قَالَ: بعَشْرِينَ [صَلَاةً] (٩)، قَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسْأَلْهُ (١٠) التَّخفِيفَ عَنْ أُمَّتِكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ أَضْعَفُ الأُمَمِ، فَقَدْ لَقِيتُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ شِدَّةً. فَرَجَعَ [مُحَمَّدُ ﷺ] (١١) فَسَأَلَ رَبَّهُ التَّخْفِيفَ، فَوَضَعَ عَنْهُ عَشْرًا، فَرَجَعَ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ لَهُ: بِكَمْ أُمِرْتَ؟ فَقَالَ (١٢): بعشْرِ، قَالَ: ارْجِعْ إلَى رَبِّكَ فَسْأَلْهُ (١٣) التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ أَضْعَفُ الأُمَمِ، وَقَدْ لَقِيتُ