Skip to content

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Printed page: 1/ 522

Text

بَابٌ: الْمُزَارَعَةُ [٩٠٨] حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ الرَّحيمِ، ثنا مُسْلِمُ الجَرْمِيُّ، ثنا مَخْلَدُ بْنُ (الحُسينِ، عن هِشامِ بنِ) (١) حسَّانَ، عن محمدِ بنِ سِيرِينَ، عن أَبِي هُريرةَ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا يَقُلْ أَحَدُكُم زَرَعْتُ، وليَقُلْ حَرَثْتُ". [٩٠٩] حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ المُثنَّي، ثنا سعيدُ بْنُ أَبِي سُفيانَ، ثنا صالحُ بْنُ أَبِي الأخْضَرِ، عنِ الزُّهريِّ، عن سعيدٍ، عن أَبِي هُريرةَ قَالَ: "لمَّا افتتَح رسولُ اللَّهِ ﷺ خَيبَرَ، وَعَدَ اليَهُودَ أَن يُعطِهِم (٢) نصفَ الثَّمَرِ، عَلَى أن يُعمِّروها، ثُمَّ أُقركُم ما أَقَرَّكُم اللَّهُ، فَكَانَ (٣) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يبعثُ عبدَ اللَّهِ بنَ رَوَاحَةَ يَخْرُصُهَا، ثُمَّ يُخْبِرهُم أَنْ يَأخُذُوهَا أو يَتركُوهَا، وإنَّ اليَهُودَ أَتَوْا رسولَ اللَّهِ ﷺ فِي بَعضِ ذَلِكَ، فاشْتَكَوْا إِلَيْه غَلَاءَ (٤) خَرْصِهِ، فَدَعَا عبدَ اللَّهِ بنَ رَوَاحَةَ فَذَكَرَ لَهُ ما ذَكَرُوا، فقالَ عبدُ اللَّهِ: هُوَ مَا عِنْدِي يا رَسُولَ اللَّهِ، إنْ شَاءُوا أَخَذُوهَا، وإنْ تَركُوهَا أَخَذْنَاهَا، فَرَضِيَتِ اليَهُودُ، وقَالُوا: بِهَذَا قَامَتِ السَّمواتُ والأرضُ؛ ثُمَّ إِنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ: لا يَجْتَمِعُ فِي جَزِيرَةِ العَربِ دِينَانِ، فلمَّا

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

[٩٠٨] كشف (١٢٨٩) مجمع (٤/ ١٢٠). وقال: رواه الطبراني في الأوسط [؟]، والبزار، وفيه مسلم بن أبي مسلم الجرميّ، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات. اهـ. قلت: ورواه ابن جرير الطبري في تفسيره أيضًا. (٢٧/ ١١٤) عن أحمد بن الوليد القرشي، عن مسلم- به. [٩٠٩] كشف (١٢٨٦) مجمع (٤/ ١٢١). وقال: رواه البزار، وفيه صالح بن أبي الأخضر، وهو ضعيف، وقد وثق. _________ (١) سقط من (ب). (٢) في (ش، م): يعطيهم. وهو الصحيح. (٣) في (ش): وكان. (٤) في (ش): على.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد» (١/ ٥٢٢)
Short
ابن حجر العسقلاني، مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد، ج ١، ص ٥٢٢.
Full
ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ). مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد. ٢٩٢هـ، ج ١، ص ٥٢٢.

Go to a printed page