Skip to content

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Printed page: 1/ 283

Text

[٤٢١] حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ أَبِي زَيدٍ، ثَنَا عُثْمَان بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا [عَبْد الرَّحْمَنِ] بْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِالمَدِينَةِ مِن غَيْرِ خَوْفٍ". قَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ عُثْمَانُ [بنُ خَالِد] وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ. وَهُوَ ضَعِيفٌ. بَابٌ: صَلاةُ المَكْتُوبَةِ عَلَى الرَّاحِلَةِ وَفِي السَّفِينَةِ [٤٢٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرزُوقِ بنِ بَكْرٍ (١)، ثَنَا ضِرَارُ بن صُرَدَ، ثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ (ابنُ مُحَمَّدٍ) (٢) الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمِّهِ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ عَامِرِ بنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي السُّبْحَةَ (٣) عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَتْ بِهِ وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي المكْتُوَبةِ". قَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ ابنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ (٤)، وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَامِرِ بنِ رَبيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ. وَضِرَارُ بْنُ صُرَدَ ضَعِيفٌ. [٤٢٣] حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا مِهْرانُ بْنُ أَبِي عُمَر، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

[٤٢١] كشف (٦٨٩) مجمع (٢/ ١٦١). وقال: رواه البزار وفيه عثمان بن خالد الأموي وهو ضعيف. [٤٢٢] كشف (٦٩٠) مجمع (٢/ ١٦٢). وقال: رواه البزار وفيه ضرار بن صرد وهو ضعيف. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ١٠٩٠] وراجعه. ولم أجده بالدورقي. [٤٢٣] كشف (٦٨٤) مجمع (٢/ ١٦١). وقال: رواه البزار وفيه عبد الأعلى بن عامر وهو ضعيف. اهـ. قال أبو ذر: وليس هو في إسناد البزار فلعله تحريف. _________ (١) في (ش): بكير. (٢) سقطت من (ش) والبحر. (٣) قوله: "السبحة" أي النافلة. (٤) لفظه في (ش): تفرد به ابن أخي ابن شهاب عن عمه.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد» (١/ ٢٨٣)
Short
ابن حجر العسقلاني، مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد، ج ١، ص ٢٨٣.
Full
ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ). مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد. ٢٩٢هـ، ج ١، ص ٢٨٣.

Go to a printed page