Skip to content

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

ابن حجر العسقلانيالبزار

Printed page ٢/ ٥٢٥

[خاتمة]

(*)

(تمت زوائد الحافظ) (١) أبي بكرٍ البزَّارُ في مُسندِهِ عَلَى ما فِي الكتبِ الستةِ، ومسندُ الإِمامِ أحمدَ، والحمدُ للَّهِ ربِّ العالمين.

وصلِّ اللهم عَلى سيِّدنا محمدٍ، وعَلَى آلِهِ وصحبِهِ الطيبين الطاهرين.

فرغتُ من تَعْلِيقِهِ في العشرين من شعبان سنة ٨٠٨. . . ثمان وثمانمائةَ (٢).

وكتب أحمد بْنُ عليِّ بنِ حَجَرٍ الشَّافعيُّ.

هَذا (٣) لفظُهُ بحروفِهِ، ومن خَطِّه تغمَّدهُ اللَّهُ بالرَّحمةِ والرضوانِ، وأَسْكَنَهُ فَسِيحَ الجنانِ، ولوالدَيه ولجميعِ المسلمينَ.

علقتُ جميعَ ذلك في مدَّةِ آخرها يوم الأربعاء ثاني عشر من (٤) ذي القعدة الحرام عام تسعة وستين وثماني مائة بمكة المشرفة.

وذلك عَلَى يَدِ العبدِ الفقيرِ إلى اللَّهِ تَعالى عبدِ العزيزِ بنِ عُمَر بنِ محمدِ بنِ محمدِ بنِ أبي العزِّ محمدِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللَّه بنِ محمدِ بنِ فهدٍ الهاشميِّ المكيِّ الشافعيِّ (٥) لَطَفَ اللَّهُ بهِ، ومَنَحَهُ العلمَ والعملَ به، وغَفَرَ له ولوالديه ولجميعِ المسلمينِ، ومن قَالَ آمين.

والحمدُ للَّهِ وَحْدَهُ، وصلَّى اللَّه عَلَى محمدٍ وآله وصحبِهِ وسلَّم تسليمًا كثيرًا، حسبُنا اللَّه ونعم الوكيل، ولا حَوْلَ ولا قوةَ إلا باللَّهِ العلي العظيمِ، والحمدُ للَّهِ.