Skip to content

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Printed page: 1/ 296

Text

جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ [بنِ سَمُرَةَ]، عَنْ (١) خُبَيبِ بنِ سُلَيْمانَ، عَنْ أَبِيهِ [-سُلَيمَانَ بنِ سَمُرَةَ-] (٢)، عَنْ سَمُرةَ [بنِ جُنْدَبٍ] "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، وَالمُسْلِمينَ وَالمُسْلِمَاتِ كُلَّ جُمُعَةٍ". لَا نَعْلَمُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. [٤٥٢] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بنِ المُفَضَّلِ الحَرَّانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيمَانَ بنِ أَبِي دَاوُدَ، الحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبُو المَهْدِيِّ: سَعِيد بْنُ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِي عِنَبَة (٣) الخَوْلَانِيِّ، وَكَانَ مِن أَصْحَابِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "أَنَّهُ كَانَ يَقْرأُ فِي صَلَاةِ الجُمُعَةِ بسُورَةِ (٤) الجُمُعَةِ وَالسُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا المُنَافِقُونَ". بَابٌ: صَلَاةُ الخَوْفِ [٤٥٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَارِثِ، ثَنَا (٥) مُحَمَّدُ بْنُ

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

[٤٥٢] كشف (٦٤٦) مجمع (٢/ ١٩١). وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير [لم يطبع مسنده] وزاد أن النبي "ﷺ" كان إذا مشى أقلع، وفيه أبو مهدي سعيد بن سنان وهو ضعيف. [٤٥٣] كشف [٦٧٨] مجمع (٢/ ١٩٦). وقال: رواه البزار وفيه محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني وهو ضعيف جدًا. _________ (١) في (ش): ثنا. (٢) سقطت من (ب). (*) في حاشية (ب) طب: حدثنا أحمد بن المعلى (!) الدمشقي، والحسن بن إسحاق التستري، قالا: ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا سعيد بن سنان - به. (٣) في (ب) عقبة، وفي (أ، ش): عتبة. وفى (م) عبيدة وكلها تصحيف. وصوابه أبو عِنبَة بكسر العين المهملة وفح النون والموحدة. وهو الذي يروي عنه أبو الزاهرية -حدير بن كريب- واختلف في صحبته، والراجح إثباتها له كما رجحه الحافظ في التقريب. (٤) في (أ) سورة. (٥) في (ش): حدثني.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد» (١/ ٢٩٦)
Short
ابن حجر العسقلاني، مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد، ج ١، ص ٢٩٦.
Full
ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ). مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد. ٢٩٢هـ، ج ١، ص ٢٩٦.

Go to a printed page