Skip to content

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

ابن حجر العسقلانيالبزار

Printed page ١/ ٤٣٥

(تَكْفِير) (١) كَبِيرَة مِنَ المُوْبِقَاتِ، وَأَمَّا نَحْرُك: فَمَذْخُورٌ (٢) لَكَ (عِنْدَ رَبِّكَ، وَأَمَّا) (٣) حَلَاقُكَ رَأْسَكَ: فَلَكَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَلَقْتَها حَسَنَةٌ وَيَمْحَى عَنْكَ بِهَا خَطيئَةٌ، وَأَمَّا طَوَافُكَ بِالبَيْتِ بَعْدَ ذَلِكَ: فَإِنَّكَ تَطُوفُ وَلَا ذَنْبَ لَكَ، يَأْتِي مَلَكٌ حَتَّى يَضَعَ يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْكَ فَيَقُولُ: اعْمَل فِيمَا يُسْتَقْبَل (٤)، فَقَد غُفِرَ لَكَ مَا مَضَى.

قَالَ البزَّارُ: رُوِيَ هَذَا الحَدِيث مِن وُجُوهٍ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ أَحْسَنَ مِن هَذَا الطَّرِيقِ (٥).

[٧٣١] حَدَّثَنَا [ابنُ سنجِرٍ]، ثنا الحسنُ بْنُ الرَّبيعِ، ثنا العطَّافُ بْنُ خَالِدٍ المخْزوميُّ، عن إسماعيلَ بنِ رافعٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ [قال: "كُنتُ قاعدًا مَعَ] رسولِ اللَّهِ ﷺ في مسجدِ مِنًى، فأتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَرَجُلٌ مِن ثَقِيفٍ، فَسَلَّمَا عليهِ وَدَعَيَا له دُعاءً حَسَنًا، فقالا (٦): يَا رسولَ اللَّهِ جِئناكَ لِنسْأَلَكَ، فقال: إن شِئْتُمَا أَخبرتُكُما بِما جئتما تَسْأَلانِي عَنْهُ فَعلْتُ، وإن شِئْتُمَا اسْكُتُ وَتَسْألانِي فَعَلْتُ، قالا: أخْبِرْنَا يَا رسولَ اللَّهِ نزْدَدْ إيمانًا أو يقينًا -الشَّكُّ مِن إسماعيلَ- (٧) فقال الأنْصاريُّ للثقفيِّ: سَلْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فقال الثَّقفيُّ: بلْ أنتَ فَسَلْهُ، فإِنِي أَعْرِفُ لَكَ حَقَّكَ.

فسألَهُ، فقال: أخبرْني يا رسولَ اللَّهِ. قال: جِئتَنِي تسأَلُنِي عن مَخرجِكَ من بيتِكَ تُؤمُّ البيتَ الحرامَ وما لكَ فِيهِ، وعن طوافِكَ بالبيتِ وما لكَ

Editor's text

[٧٣١] كشف (١٠٨٣) مجمع (٣/ ٢٧٥ - ٢٧٦). وقال: رواه البزار، وفيه إسماعيل بن رافع، ضعيف.