Skip to content

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد كتاب الزهد وفضائل الفقراء والأولياء

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

ابن حجر العسقلانيالبزار

Printed page ٢/ ٤٩٥

هشامُ بْنُ سعدٍ، عن زيدِ بنِ أَسْلَمَ، عن أبيه، عن عُمرَ بنِ الخطابِ، ﵁، قَالَ: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ فقالَ: "ما عندي شيءٌ أُعْطيكَ، ولكن استقرض حَتَّى يأتِينَا شيءٌ فنعطيَكَ" فقالَ عُمرُ: ما كلَّفَكَ اللَّهُ هذا، أَعطيتَ ما عِندَكَ، فإذَا لم يكنْ عندك فلا تكلَّف، قَالَ: فكَرِهَ رسولُ اللَّهِ ﷺ قَوْلَ عُمرَ، حتى عُرِفَ في وجْهِهِ، فقالَ الرجلُ: يا رسولَ اللَّهِ بأبي وأمِّي أنتَ، فأَعْطِ ولا تخشَ من ذِي العرشِ إقلالًا، قال: فتبسَّمَ (رسولُ اللَّهِ) (١) ﷺ، وقالَ: "بهذَا أُمِرتُ".

قَالَ البزَّارُ: لا نعلمُ رَوَاهُ عن هشامٍ إِلَّا إسحاقُ، ولم يكنْ بالحافظِ.

قُلتُ: أَجْمَعُوا عَلَى ضَعْفِهِ.

[٢٢٨٢] حَدَّثَنَا إبراهيمُ بْنُ سعيدٍ، وأحمدُ بْنُ أبانٍ قَالَا: ثنا سفيانُ بْنُ عُيينةَ، عن عاصمِ بنِ كُلَيبٍ، عن أبيه، عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أَنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ كانَ كلَّما صلَّى صلاةً جَلَسَ للنَّاسِ، فمن كَانَت له حاجةٌ كَلَّمَهُ وإلَّا قَامَ، فحَضَرتُ البابَ يومًا، فقُلتُ: يا يَرْفأُ (٢) فَخَرَجَ، وإذا عثمانُ بالبابِ، فخَرجَ يرفأُ، فقَالَ: قُم يا ابنَ عفَانَ، قم يا ابنَ عبَّاسٍ، فَدَخَلْنَا على عُمرَ وعنده صُبر من مالٍ، فقالَ: إِنِّي نظرتُ في أهلِ المدينةِ، فرأَيتُكُمَا من أكثرِ أهلِها عَشِيرةً، فخُذَا هذَا المالَ فاقْسِمَاهُ، فإنْ كانَ فيه فضلٌ فرُدًا، قُلتُ: وإن كانَ نُقْصانًا زِدتَنَا؟

Editor's text

[٢٢٨٢] كشف (٣٦٦٤) مجمع (١٠/ ٢٤٢). وقال: إسناده جيد. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٢٠٩] وراجعه، وقد أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث (٣/ ٢٤٠)، والحربي في غريب الحديث أيضًا (٢/ ٨٧٠). وأخرجه يعقوب بن شيبة في مسنده المعلل. مسند عمر بن الخطاب (ص ٩٨: ١٠٠).