مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
[١٨٧٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صالحٍ العَدَويُّ، ثنا أَحْمَدُ بنُ يزيدَ، ثنا عُمرُ بْنُ إبراهيمَ الهاشِمي (١)، عن عبدِ الملكِ بنِ عُميرٍ، عن أَسِيد بنِ صفوانَ صاحبِ رسولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لما تُوفِّيَ أبو بكرِ [﵀] سُجِّي بثوبٍ، فارتجَّتِ المدينةُ بالبكاءِ، ودهش النَّاسُ كيومِ قُبِضَ رسولُ اللَّهِ ﷺ، وجاءَ عليُّ بْنُ أبي طالبٍ مُسرِعًا مُستَرْجِعًا، وهو يقولُ: اليومَ انقطعت خِلافةُ النبوةِ، حَتَّى وقفَ عَلَى بابِ البيتِ الذِي فِيهِ أبو بكرٍ، فقالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ أبا بكرٍ، كُنتَ أوَّلَ القومِ إسلامًا، وأخلَصَهُم إيمانًا، وأشدَّهُم نفسًا (٢)، وأخوَفَهُم للَّهِ، وأعظَمَهم غناءً، وأحفَظَهُم عَلى رسولِ اللَّهِ ﷺ، وأحدَبَهم (٣) عَلَى الإِسلام، وآمَنَهم على أصحابه (٤)، وأحسَنَهم صُحبةً، وأفضلَهُم مناقِبَ، وأكثرهم سوَابقَ، وأرفَعَهم درجةً، وأقرَبهُم مِن رسولِ اللَّهِ ﷺ، وأشبَهَهُم بِهِ هَدْيًا وخُلُقًا وسَمْتًا، وأوثَقَهم عِندَهُ، وأشرَفَهُم منزِلَةً، وأكرمَهُم عَلَيه، فجزَاكَ اللَّهُ عَنِ الإِسلامِ وعنْ رسولِ اللَّهِ وعَنِ المسلمينَ خيرًا"، فذَكر الحديثَ بطوله (٥).
وعُمرُ متَّهمٌ بالكذبِ.
[١٨٧٤] حَدَّثَنَا إبراهيمُ بْنُ سعيدٍ الجَوهريُّ، ثنا حُسينُ بنُ محمدٍ، عن
[١٨٧٣] كشف (٢٤٨٩) مجمع (٩/ ٤٧ - ٤٨). وقال: وفيه عمر بن إبراهيم الهاشمي، وهو كذاب. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٩٢٨].
[١٨٧٤] كشف (٢٤٨٥) مجمع (٩/ ٥٠). وقال: روى له الترمذي [برقم ٣٠٩١] حديثًا في هذا أطول منه، وفي هذا زيادة. رجاله رجال الصحيح. وانظر تخريجه بتفسير النسائى بتحقيقنا (رقم ٢٣٤).