Skip to content

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

ابن حجر العسقلانيالبزار

Printed page ١/ ١٠٢

وَبَعِيرٍ، فَهَلْ (لِي) (١) فِي ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ؟ فَقَالَ: أَسْلَمْتَ عَلَى مَا فُرِضَ (٢) لَكَ مِنْ أَجْرٍ، أَوْ قَالَ: هَذَا بَابُ الْخَيْرِ، قَالَ: وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ الْفَرَزْدَقُ:

وَجَدِّي الَّذِي مَنَعَ الْوَائِدَاتِ … وَأَحْيَا الْوَئِيدَ فَلَمْ يُوءَدِ (٣)

[قال الشيخ] قَالَ الْبُّخَارِىُّ: "لَا يَصحُّ حَدِيثُهُ" -يَعْنِي الطُّفَيْلَ- وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.

[٤٧] (*) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْن مَنْصُورٍ، ثَنَا جَعْفَر الأَحْمَرُ (٤)، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَجَدْتُهُ قَدْ قُبِضَ، فَسَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "كُفْرٌ بِاللَّهِ تَبَرُّؤٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ".

قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ[إِلَّا عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّا] (٥) بِهَذَا الإِسْنَادِ وَرَوَاهُ (أَبُو مَعْمَرٍ عن) (٦) أَبِي بَكْرٍ مَوْقُوفًا، وَالَّذِي أَسْنَدَهُ لَيْسَ بِالْحُجَّةِ. وَالسَّرِىُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ.

Editor's text

[٤٧] كشف (١٠٤) مجمع (١/ ٩٧). بلفظ: "من ادعي نسبًا لا يعرف كفر باللَّه، وانتفاء من نسب وإن دق كفر باللَّه". وقال: رواه الطبراني في الأوسط [برقم ٢٨٢٩]، وفيه الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف، ورواه البزار، وفيه السري بن إسماعيل، وهو متروك. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٧٠، ٩١] وراجعه. وقد أورد في الحاشية إسنادًا آخر.