Printed page ٢/ ١٠٤٣
أولاً: عن عائشة-﵂ قالت: «صلى رسول الله ﷺ خلف أبي بكر في مرضه الذي مات فيه قاعداً» (١) .
ثانياً: عن أنس ﵁ قال: «آخر صلاة صلاها رسول الله ﷺ مع القوم، صلى في ثوب
واحد متوَشِّحاً (٢) ، خلف أبي بكر ﵁) (٣) .
وأجيب عنه: بأن صلاة النبي ﷺ خلف أبي بكر ﵁ كان في غير تلك الصلاة في مرضه، فهما واقعتان لا واحدة، ويدل على أن النبي ﷺ كان هو الإمام لا أبو بكر: ما ذكر في حديث عائشة-﵂ أن النبي ﷺ جلس عن يسار أبي بكر ﵁ وهو موقف الإمام، وكما جاء في بعض الأحاديث من أنه ﷺ أخذ القراءة من حيث كان بلغ أبو بكر، فدل ذلك أنه
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أخرجه الترمذي في سننه ص ٩٩، أبواب الصلاة، باب منه، ح (٣٦٢)، والسنائي في سننه ص ١٣٠، كتاب الإمامة، باب صلاة الإمام خلف رجل من رعيته، ح (٧٨٦)، الطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٤٠٦، والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ١١٧. وصححه الترمذي، والشيخ الألباني. انظر: سنن الترمذي ص ٩٩؛ صحيح سنن الترمذي ص ٩٩. ↩︎
(٢) التوشّح بالثوب: هو أن يدخله تحت إبطه الأيمن ويلقيه على منكبه الأيسر كما يفعله المحرم، ويقال: توشّح بثوبه أي تغشّى به. انظر: النهاية في غريب الحديث ٢/ ٨٥٠؛ المصباح المنير ص ٥٤٢. ↩︎
(٣) أخرجه الترمذي في سننه ص ٩٩، أبواب الصلاة، باب منه، ح (٣٦٣)، والسنائي في سننه-واللفظ له-ص ١٣٠، كتاب الإمامة، باب صلاة الإمام خلف رجل من رعيته، ح (٧٨٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٤٠٦، وصححه الترمذي والشيخ الألباني. انظر: صحيح سنن الترمذي ص ٩٩. ↩︎