Skip to content

الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري باب بيان ما ضلت فيه الزنادقة شك الزنادقة في قوله: ﴿وجوه يومئذ ناضرة، إلى ربها ناظرة﴾

الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري

أحمد بن حنبل

Printed page ٧٧

أما قوله: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ يعني الحسن والبياض ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ يعني تعاين ربها في الجنة.