Skip to content

الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري باب بيان ما ضلت فيه الزنادقة شك الزنادقة في قوله: ﴿خلقكم من تراب﴾

الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري

أحمد بن حنبل

Printed page ٦٦

شك الزنادقة في قوله: ﴿خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ﴾

...

وأما قوله ﷿:

﴿خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ﴾ [فاطر: ١١] .

ثم قال: ﴿مِنْ طِينٍ لازِبٍ﴾ [الصافات: ١١] .

ثم قال: ﴿مِنْ سُلالَةٍ﴾ [المؤمنون: ١٢] .

ثم قال: ﴿مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ [الحجر: ٢٦] .

ثم قال: ﴿مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾ [الرحمن: ١٤] .