الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري
Printed page ٧٥
شك الزنادقة في قوله: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ﴾
...
أما قوله:
﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٩] فإنه يسألهم عند زفرة جهنم، فيقول: ماذا أجبتم في التوحيد؟ فتذهب عقولهم عند زفرة جهنم، فيقولون: ﴿لا عِلْمَ لَنَا﴾ [المائدة: ١٠٩] ثم ترجع لهم عقولهم من بعد، فيقولون: ﴿هَؤُلاءِ