Skip to content

الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري باب بيان ما ضلت فيه الزنادقة شك الزنادقة في قوله: ﴿هذا يوم لا ينطقون﴾

الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري

أحمد بن حنبل

Printed page ٦١

شك الزنادقة في قوله: ﴿هَذَا يَوْمُ لا يَنطِقُونَ﴾

...

ثم قال في آية أخرى:

﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣١] .

فقال: كيف يكون هذا من الكلام المحكم؟ ... قال: ﴿هَذَا يَوْمُ لا يَنطِقُونَ﴾ ثم قال في موضع آخر: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ [الزمر: ٣١] .

فزعموا أن هذا الكلام ينقض بعضه بعضًا فشكوا في القرآن١.

أما تفسير: ﴿هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾ .

فهذا أول ما تبعث الخلائق على مقدار ستين سنة لا ينطقون،

ولا يؤذن لهم في الاعتذار فيعتذرون، ثم يؤذن لهم في كلام فيتكلمون،