Skip to content

الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري مناظرة الجهم للسمنية بيان ماأبطل الله أن يكون القرآن إلا وحيا وليس بمخلوق

الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري

أحمد بن حنبل

Printed page ١١١

بيان ما أبطل الله أن يكون القرآن إلا وحيًا وليس بمخلوق

قوله: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ [النجم: ١] .

قال: وذلك أن قريشًا قالوا: إن القرآن شعر، وقالوا: أساطير الأولين، وقالوا: أضغاث أحلام، وقالوا: تقوله محمد من تلقاء نفسه، وقالوا: تعلمه من غيره، فأقسم الله بالنجم إذا هوى، يعني القرآن إذا نزل١ فقال: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى، مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ﴾ يعني محمدًا ٢ ﴿وَمَا