Skip to content

الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري باب بيان ما ضلت فيه الزنادقة شك الزنادقة في قوله: ﴿خلقكم من تراب﴾

الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري

أحمد بن حنبل

Printed page ٦٨

فهذا بيان خلق آدم، وأما قوله: ﴿مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ﴾ [السجدة: ٨] .

فهذا بدء خلق ذريته، من سلالة يعني النطفة إذا انسلت من الرجل، فذلك قوله: ﴿مِنْ مَاءٍ﴾ ، يعني النطفة، ﴿مَهِينٍ﴾ يعني ضعيف.

فهذا ما شَكَّت فيه الزنادقة.