الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري
Printed page ٦٥
فهذا عند النفخة الثانية، إذا قاموا من القبور، لا يتساءلون ولا ينطقون في ذلك الموطن، فإذا حوسبوا، ودخلوا الجنة والنار، أقبل بعضهم على بعض يتساءلون، فهذا تفسير ما شكت فيه الزنادقة١.
الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري · باب بيان ما ضلت فيه الزنادقة · شك الزنادقة في قوله: ﴿فلا أنساب بينهم يومئذ﴾
فهذا عند النفخة الثانية، إذا قاموا من القبور، لا يتساءلون ولا ينطقون في ذلك الموطن، فإذا حوسبوا، ودخلوا الجنة والنار، أقبل بعضهم على بعض يتساءلون، فهذا تفسير ما شكت فيه الزنادقة١.