Skip to content

الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري مناظرة الجهم للسمنية بيان ماأبطل الله أن يكون القرآن إلا وحيا وليس بمخلوق

الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد ت صبري

أحمد بن حنبل

Printed page ١١٣

فسمى الله القرآن وحيًا، ولم يسمه خلقًا.

ثم إن الجهم ادعى أمرًا آخر، فقال: أخبرونا عن القرآن: هو شيء؟

فقلنا: نعم هو شيء.

فقال: إن الله خلق كل شيء فلم لا يكون القرآن مع الأشياء المخلوقة، وقد أقررتم أنه شيء١؟

فلعمري٢ لقد ادعى أمرًا أمكنه فيه الدعوى، ولبَّس على الناس