Skip to content

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى ورود اسم الله (القريب المجيب) في القرآن الكريم

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

نوال العيد

Printed page ٢/ ١٧٨

قال ابن فارس ﵀: «(جوب) الجيم والواو والباء … وأصل آخر، وهو مراجعة الكلام، يقال: كلمه فأجابه جوابًا، وقد تجاوبا مجاوبة، والمجابة: الجواب … » (١).

ورود اسم الله (القريب المجيب) في القرآن الكريم:

أولًا: ورود اسم الله القريب:

ورد اسم الله (القريب) ثلاث مرات في كتاب الله، وقد وردت كالتالي:

قوله تَعَالَى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: ١٨٦].

قوله ﷿: ﴿فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ﴾ [هود: ٦١].

قوله ﷿: ﴿قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾ [سبأ: ٥٠].

ثانيًا: ورود اسم الله المجيب في القرآن الكريم:

ورد اسم الله (المجيب) مرتين في كتاب الله، وهما:

قوله تَعَالَى: ﴿فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ﴾ [هود: ٦١].

قوله ﷿: ﴿وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ﴾ [الصافات: ٧٥].