Skip to content

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى ورود اسم الله (بديع السماوات والأرض) في القرآن الكريم

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

نوال العيد

Printed page ١/ ٦٠

بديع السماوات والأرض ﷻ

-

المعنى اللغوي:

قال الجوهري ﵀: «أبدعت الشيء: اخترعته لا على مثال، والله تَعَالَى بديع السموات والارض، والبديع: المبتدع» (١).

قال ابن فارس ﵀: «(بدع) الباء والدال والعين أصلان: أحدهما ابتداء الشيء وصنعه، لا عن مثال … » (٢).

ورود اسم الله (بديع السماوات والأرض) في القرآن الكريم:

ورد اسم الله (بديع السماوات والأرض) في كتاب الله مرتين، ووروده كالتالي:

قوله ﷿: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [البقرة: ١١٧].

وقوله ﷿: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [الأنعام: ١٠١].