Skip to content

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى ورود اسم الله (اللطيف) في القرآن

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

نوال العيد

Printed page ٢/ ٢٨٥

اللطيفُ ﷻ

-

المعنى اللغوي:

قال الجوهري ﵀: «لَطُف الشيء بالضم، يلطف لطافة، أي: صَغُر، فهو لطيف.

واللطف في العمل: الرفق فيه، واللطف من الله تَعَالَى: التوفيق والعصمة، وألطفه بكذا، أي: بره به» (١).

قال ابن فارس ﵀: «(لطف) اللام والطاء والفاء أصل يدل على رفق ويدل على صغر في الشيء، فاللطف: الرفق في العمل؛ يقال: هو لطيف بعباده، أي رءوف رفيق» (٢).

ورود اسم الله (اللَّطِيف) في القرآن:

ورد اسمه سُبْحَانَهُ (اللَّطِيف) سبع مرات في كتاب الله، ومن وروده ما يلي:

قول الله ﷿: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الأنعام: ١٠٣].

قوله ﷿: ﴿يَابُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ