موسوعة شرح أسماء الله الحسنى
Printed page ٣/ ١٧٥
المُحيطُ ﷻ
-
المعنى اللغوي:
قال الجوهري ﵀: « … وقد حاطه يحوطه حوطًا وحيطة وحياطة، أي كلأه ورعاه .... وأحاط به، أي علمه. وأحاط به علمًا» (١).
قال ابن فارس ﵀: «الحاء والواو والطاء كلمة واحدة، وهو الشيء يطيف بالشيء … » (٢).
ورود اسم الله (المحيط) في القرآن الكريم:
ورد اسمه سُبْحَانَهُ (المحيط) في كتاب الله ثمان مرات، ومن وروده ما يلي:
١ - قول الله ﷿: ﴿وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: ١٩].
٢ - وقوله ﷿: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ [آل عمران: ١٢٠].
٣ - وقوله ﷿: ﴿وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا﴾ [النساء: ١٢٦].
ورود اسم الله (المحيط) في السنة النبوية:
لم يرد اسم الله (المحيط) في السنة النبوية.