Skip to content

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى ورود اسم الله (الكبير- المتكبر) في القرآن الكريم

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

نوال العيد

Printed page ٢/ ٢٣٢

الكبيرُ المتكبِّرُ ﷻ

-

المعنى اللغوي:

قال الجوهري ﵀: «كبر: الكبر في السن، وقد كبر الرجل يكبر كبرًا، أي: أسن … ، وكبر بالضم يكبر: أي: عظم، فهو كبير وكبار، فإذا أفرط قيل: كبار بالتشديد، والكبر بالكسر: العظمة، وكذلك الكبرياء» (١).

قال ابن فارس ﵀: «(كبر) الكاف والباء والراء أصل صحيح يدل على خلاف الصغر، يقال: هو كبير، وكبار، وكبار، قال الله تَعَالَى: ﴿وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا﴾ [نوح ٢٢]، والكبر: معظم الأمر، قوله عز وعلا: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ﴾ [النور: ١١]، أي: معظم أمره» (٢).

ورود اسم الله (الكبير- المتكبر) في القرآن الكريم:

أولًا: وود اسم الله (الكبير) في ستة مواضع من كتاب الله، ومن وروده ما يلي:

قوله تَعَالَى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾ [الرعد: ٩].

قوله تَعَالَى: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ [الحج: ٦٢].