Skip to content

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى ثالثا: وسائل تحقيق الحكمة

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

نوال العيد

Printed page ١/ ٢١٤

الْحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ الْحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا» (١).

قال ابن حجر ﵀: «وأما الحسد المذكور في الحديث فهو الغبطة، وأطلق الحسد عليها مجازًا، وهي أن يتمنى أن يكون له مثل ما لغيره، من غير أن يزول عنه … فكأنه قال في الحديث: لا غبطة أعظم أو أفضل من الغبطة في هذين الأمرين» (٢).

أن النبي ﷺ دعا بها لابن عباس ﵄، فقال ﷺ: «اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ» (٣)، ومعلوم أن النبي ﷺ لا يختار من الدعاء إلا أفضله.

أن الله جعلها أول مراتب الدعوة إليه، فقال: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: ١٢٥].

ثالثًا: وسائل تحقيق الحكمة

(٤):

الحكمة من الصفات الفطرية التي يمنُّ بها الحكيم على من يشاء من عباده، إلا أنه سُبْحَانَهُ من رحمته وكرمه أقام أسبابًا تكتسب بها وتنمى، والتي منها:

الدعاء: لأن الله ﷿ مسديها والممتن بها على من يشاء، قال تَعَالَى: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا