Skip to content

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى معنى اسم الله (السيد) في حقه سبحانه

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

نوال العيد

Printed page ٣/ ٤١٤

قُلْنَا: وَأَفْضَلُنَا فَضْلًا، وَأَعْظَمُنَا طَوْلًا، فَقَالَ: قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَوْ بَعْضِ قَوْلِكُمْ وَلَا يَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ» (١).

ثبوت اسم الله (السيد) في حق الله تعالى:

من العلماء الذين أثبتوا اسم الله (السيد) في حق الله تَعَالَى:

ابن القيم ﵀: في قوله: «وأما وصف الرب تَعَالَى بأنه السيد، فذلك وصف لربه على الإطلاق؛ فإن سيد الخلق هو مالك أمرهم، الذي إليه يرجعون، وبأمره يعلمون، وعن قوله يصدرون» (٢).

ابن عثيمين ﵀: فقد عده من الأسماء المثبتة بالسنة النبوية (٣).

معنى اسم الله (السيد) في حقه سُبْحَانَهُ:

قال الخطابي ﵀: «قوله ﷺ: السيد الله، أي: السؤدد كله حقيقة لله ﷿ وأن الخلق كلهم عبيد الله» (٤).

قال الحليمي ﵀: «السيد المحتاج إليه بالإطلاق، فإن سيد الناس إنما هو رأسهم الذي إليه يرجعون، وبأمره يعملون، وعن رأيه يصدرون، ومن قوله يستهدون، فإذا كانت الملائكة والإنس والجن خلقًا للباري- جل ثناؤه-، ولم يكن بهم غنية عنه في بدء أمرهم وهو الوجود؛ إذ لو لم يوجدهم