Skip to content

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى الأثر السادس: الأسباب المحصلة لحفظ الحفيظ

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

نوال العيد

Printed page ٣/ ٩١

٥ - التصبح بسبع تمرات من العجوة:

جاء في الحديث عن سعد بن أبي وقاص ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ تَصَبَّحَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً، لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ - وفي رواية: مِمَّا بَيْنَ لَابَتَيْهَا»، أي: لابتي المدينة (١).

٦ - استيداع الله الأمور:

جاء في الحديث، عن عبد الله بن عمر ﵄، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إِذَا اسْتُودِعَ اللهُ شَيْئًا حَفِظَهُ» (٢).

٧ - الدعاء:

الدعاء من أهم الوسائل التي يحصل بها العبد حفظ الله ﷿ (٣)، لذا كثرت الأدعية النبوية في سؤال الله الحفظ، ومن ذلك:

«احْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ قَائِمًا، وَاحْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ قَاعِدًا، وَاحْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ رَاقِدًا، وَلَا تُشْمِتْ بِي عَدُوًّا حَاسِدًا، وَاللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ» (٤).

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي، وَقَالَ عُثْمَانُ: