Skip to content

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى ورود اسمي الله (الحسيب - الديان) في السنة النبوية

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

نوال العيد

Printed page ٣/ ٢٨

- ابن منده ﵀، قال: «ومن أسماء الله ﷿: الدائم والدافع والديان، قال عمر ﵁: ويل لديان الأرض من ديان السماء» (١).

معنى اسمي الله (الحسيب- الديان) في حقه سُبْحَانَهُ:

أولًا: معنى اسم الله (الحسيب) في حق الله ﷿:

أ- يدور اسم الله الحسيب على معنيين (٢):

الأول: الكفاية.

الثاني: الحفظ للعمل والمحاسبة عليه.

وحول هذين المعنيين تدور أقوال العلماء.

من الأقوال في المعنى الأول:

قال أبو عبيدة ﵀ في قوله تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا﴾ [النساء: ٨٦] «أي كافيًا مقتدرًا، يقال: أَحْسَبَنِي هذا، أي: كفاني» (٣).

قال الطبري ﵀ في قوله تَعَالَى: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ [النساء: ٦] «وكفى بالله كافيًا من الشهود الذين يشهدهم والي اليتيم على دفعه مال يتيمه إليه» (٤).