Skip to content

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى ورود أسماء الله (الغالب، الناصر، النصير) في السنة النبوية

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

نوال العيد

Printed page ٢/ ٤١١

ورود أسماء الله (الغالب، الناصر، النصير) في السنة النبوية:

أولًا: ورود اسم الله (الغالب) في السنة النبوية:

لم يرد اسم الله (الغالب) في السنة النبوية.

ثانيا: ورود اسم الله (الناصر- النصير) في السنة النبوية:

من ورودهما ما يلي:

جاء في حديث طويل قوله ﷺ: «إِنِّي رَسُولُ الله، وَلَسْتُ أَعْصِيهِ، وَهُوَ نَاصِرِي» (١).

عن أنس بن مالك ﵁، قال: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا غَزَا قَالَ: اللهمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي، بِكَ أَحُولُ، وَبِكَ أَصُولُ، وَبِكَ أُقَاتِلُ» (٢).

معنى أسماء الله (الغالب، الناصر، النصير):

أولًا: معنى اسم الله الغالب:

- قال الطبري ﵀ عن سعيد بن جبير ﵀: «﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ﴾ [يوسف: ٢١]، قال: فعال» (٣).

- قال الحليمي ﵀: «وهو البالغ مراده من خلقه، أحبوا أو كرهوا، وهذا- أيضًا- إشارة إلى كمال القدرة والحكمة، وأنه لا يُقهر ولا يُخدع» (٤).