Skip to content

نوادر الأصول في أحاديث الرسول في أدب شرب الماء وفوائد كل شربة وحكمة الشكر والشفاء والوترية

نوادر الأصول في أحاديث الرسول

الحكيم الترمذي

Printed page ٣/ ١١٢

-

الأَصْل الْخَامِس وَالثَّلَاثُونَ والمائتان

-

فِي أدب شرب المَاء وفوائد كل شربة وَحِكْمَة الشُّكْر والشفاء والوترية

عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِذا شربتم فَاشْرَبُوا بِثَلَاثَة أنفاس فَالْأول شكر لشرابه وَالثَّانِي شِفَاء فِي جَوْفه وَالثَّالِث مطردَة للشَّيْطَان وَإِذا شربتم فمصوه مصا فَإِنَّهُ أَجْدَر أَن يجْرِي مجْرَاه وَأَنه أهنا وأمرأ)

النَّفس الأول صَار شكرا للمنتهين لما خلص إِلَيْهِ عذوبة المَاء ورطوبته وبرودته ترَاءى لِقَلْبِهِ لطف الله تَعَالَى فِي ذَلِك المَاء كَيفَ جرت ربوبيته فِيهِ حَتَّى رطبه وأعذبه وبرده فَكَانَت رُؤْيَته لذَلِك شكرا وَإِذا كَانَ النَّفس الأول بِهَذِهِ الْهَيْئَة ذهب بالداء وَإِذا ذهب الدَّاء جَاءَت نوبَة الشِّفَاء فَلَمَّا شكر هَذَا العَبْد فِي النَّفس الأول اسْتوْجبَ من الله تَعَالَى الْمَزِيد قَالَ تَعَالَى ﴿لَئِن شكرتم لأزيدنكم﴾