Skip to content

نوادر الأصول في أحاديث الرسول في أن إجماع الأمة حجة واختلافهم رحمة

نوادر الأصول في أحاديث الرسول

الحكيم الترمذي

Printed page ١/ ٤٢٢

-

الأَصْل الثَّامِن وَالثَّمَانُونَ

-

فِي أَن إِجْمَاع الْأمة حجَّة وَاخْتِلَافهمْ رَحْمَة

عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يجمع الله أمتِي أَو هَذِه الْأمة على ضَلَالَة أبدا وَيَد الله على الْجَمَاعَة هَكَذَا فاتبعوا السوَاد الْأَعْظَم فَإِنَّهُ من شَذَّ شَذَّ فِي النَّار

وعد الله رَسُوله أَن لَا يزَال دينه ظَاهرا على الْأَدْيَان عَالِيا غَالِبا لأَهْلهَا النُّصْرَة مَعَه حَيْثُمَا كَانَ قَالَ تَعَالَى هُوَ الَّذِي أرسل رَسُوله بِالْهدى وَدين الْحق لِيظْهرهُ على الدّين كُله

وَهَذَا الدّين يشْتَمل على الْإِيمَان وَالْإِسْلَام فجملة الْإِيمَان هُوَ الايمان بِاللَّه وَحده لَا شريك لَهُ وبالرسل ﵈ والكتب كلهَا