Skip to content

نوادر الأصول في أحاديث الرسول في أن الكلمة من الباقيات خير من الدنيا بحذافيرها

نوادر الأصول في أحاديث الرسول

الحكيم الترمذي

Printed page ٢/ ٢٦٧

-

الأَصْل الْحَادِي وَالسَّبْعُونَ وَالْمِائَة

-

فِي أَن الْكَلِمَة من الْبَاقِيَات خير من الدُّنْيَا بحذافيرها

عَن أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَو أَن الدُّنْيَا كلهَا بحذافيرها فِي يَد رجل من أمتِي ثمَّ قَالَ الْحَمد لله لَكَانَ الْحَمد لله أفضل من ذَلِك

مَعْنَاهُ من أعطي الدُّنْيَا ثمَّ أعطي على أَثَرهَا هَذِه الْكَلِمَة حَتَّى نطق بهَا لكَانَتْ هَذِه الْكَلِمَة أفضل من الدُّنْيَا كلهَا لِأَن الدُّنْيَا فانية والكلمة بَاقِيَة قَالَ تَعَالَى والباقيات الصَّالِحَات خير عِنْد رَبك ثَوابًا وَخير أملا

وَفِي رِوَايَة لَكَانَ مَا أعطي أفضل مِمَّا أَخذ