Skip to content

نوادر الأصول في أحاديث الرسول

Printed page: 1/ 103

Text

- الأَصْل الْعَاشِر - فِي أَن الْحِرْص والاعتراض والعجلة شُؤْم عَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يرحم الله أم إِسْمَاعِيل لَو تركت زَمْزَم أَو قَالَ لَو لم تغترف المَاء لكَانَتْ زَمْزَم عينا معينا أنبأ أَن الْحِرْص دَاخل بِالْفَسَادِ على الْأَشْيَاء لِأَن الْحِرْص من النهمة والآدمي خلق مُحْتَاجا عجولا فَهُوَ ينْتَظر الْأَسْبَاب ويحرص عَلَيْهَا وَإِن كَانَ معترفا على حد الْإِيمَان بِاللَّه تَعَالَى أَنه مسبب الْأَسْبَاب وَهَذَا لأهل الْيَقِين أما أهل الْغَفْلَة فهم مفتونون مشغولون بالأسباب عَن خَالق الْأَسْبَاب وَأم اسماعيل أدركتها الضَّرُورَة مَعَ كربَة الغربة فَأخذت تعدو فِي طلب المَاء هَكَذَا وَهَكَذَا وتستغيث فَلَمَّا جاءها الغياث أدركتها العجلة فاغترفت وأحرزته فِي وعائها فَانْقَطع المدد فَأخْبر

Reading tools

Cite this page

Shamela
«نوادر الأصول في أحاديث الرسول» (١/ ١٠٣)
Short
الحكيم الترمذي، نوادر الأصول في أحاديث الرسول، ج ١، ص ١٠٣.
Full
الحكيم الترمذي (ت ٣٢٠هـ). نوادر الأصول في أحاديث الرسول. ٣٢٠هـ، ج ١، ص ١٠٣.

Go to a printed page