Skip to content

دراسة علم الأديان - أهميتها ومناهج الباحثين فيها - ثالثاً: الإجماع

دراسة علم الأديان - أهميتها ومناهج الباحثين فيها -

عبد المجيد بن محمد الوعلان

Printed page ٢٥

يقول ابن حزم ﵀: "نحن -إن شاء الله تعالى- نذكر صفة وجوه النقل الذي عند المسلمين لكتابهم ودينهم، ثم لما نقلوه عن أئمتهم حتى يقف عليه المؤمن والكافر، والعالم والجاهل، عياناً إن شاء الله فيعرفون أين نقل سائر الأديان من نقلهم" (١).

ثانياً: السنة النبوية:

والسنة هي كل ما صدر عن النبي ﷺ من قول، أو فعل، أو تقرير. وهي وحي كالقرآن قال -تعالى-: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤)﴾ [النجم: ٣ - ٤] (٢) وهي كالقرآن في الحجية، قال النبي ﷺ "ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ... " (٣). وبناءً على هذا اعتمدوا عليها في مجال دراسة الأديان.

ثالثاً: الإجماع:

الإجماع حجة بدلالة القرآن، والسنة، والعقل، فمن القرآن قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (١١٥)﴾ [النساء: ١١٥] (٤).

ومن السنة قوله ﷺ: " إن الله لا يجمع أمتى أو قال أمة محمد ﷺ على ضلالة، ويد الله مع الجماعة، ومن شذ شذ في النار" (٥).