قال ابن عطية: وقال بعض الناس في هذه الآية تقديم وتأخير، وتقديرها فتحرير رقبة لما قالوا، وهذا قول يفسد [نظم] (١) الآية، وحكي عن الأخفش (٢)؛ لكنه غير قويّ اهـ (٣).
وقال أبو حيان - وبعد أن حكى قول الأخفش: وهذا قول ليس بشيء؛ لأنه يفسد نظم الآية اهـ (٤).
وقال الشنقيطي - بعد أن ذكر القول بالتقديم والتأخير: … وهذا غير صحيح، لما تقرر في الأصول من وجوب الحمل على بقاء الترتيب إلا لدليل اهـ (٥).