Skip to content

قواعد الترجيح عند المفسرين دراسة نظرية تطبيقية

Printed page: 2/ 148

Text

المطلب الثالث عشر: قاعدة: إذا دار اللفظ بين أن يكون مشتركا أو مفردا فإنه يحمل على إفراده * صورة القاعدة: إذ ورد لفظ في كتاب الله - تعالى - واحتمل الاشتراك، والإفراد، فيحمل على إفراده؛ لأنه هو الأصل في اللغات، والأكثر في الاستعمال والتخاطب. *** * بيان ألفاظ القاعدة: المشترك هو: اللفظ الواحد الدال على معنيين مختلفين أو أكثر دلالة على السواء عند أهل تلك اللغة، سواء أكانت الدلالتان مستفادتين من الوضع الأول أم من كثرة الاستعمال، أم استفيدت إحداهما من الوضع والأخرى من كثرة الاستعمال (١). ومثاله: لفظ العين: فإنه يطلق على الباصرة، وعين الشمس وما ينبع من الماء والجاسوس، وغير ذلك. *** * وقوع المشترك في اللغة وفي القرآن: ذهب بعض العلماء إلى: إحالة وقوع المشترك في اللغة. وذهب بعضهم: إلى أنه يجب بحكم المصلحة العامة أن يكون في اللغات ألفاظ مشتركة.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) البحر المحيط للزركشي (٢/ ١٢٢)، انظر تعريف المشترك في المحصول (١/ ٢٥٩/١)، وكشف الأسرار (١/ ١٠٣)، ونهاية السول (٢/ ١١٤)، ونشر البنود (١/ ١١٨)، والصاحبي ص ٤٥٦، والتعريفات ص ٢٦٩، والتوقيف ص ٦٥٧.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«قواعد الترجيح عند المفسرين دراسة نظرية تطبيقية» (٢/ ١٤٨)
Short
حسين بن علي الحربي، قواعد الترجيح عند المفسرين دراسة نظرية تطبيقية، ج ٢، ص ١٤٨.
Full
حسين بن علي الحربي. قواعد الترجيح عند المفسرين دراسة نظرية تطبيقية. ج ٢، ص ١٤٨.

Go to a printed page