Skip to content

العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ت الفقي إبطال أهل الطر الدجالين

العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ت الفقي

ابن عبد الهادي

Printed page ٢١٠

وَالسَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته

وَالْحَمْد لله وَحده وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا

عنوان الْكتاب ظَاهره

سُلْطَان الْمُسلمين وَمن أيد الله فِي دولته الدّين وقمع الْكفَّار وَالْمُنَافِقِينَ أيد الله بِهِ الْإِسْلَام وَنشر عدله فِي الْأَنَام

موقف من مَوَاقِف الشَّيْخ

فِي

إبِْطَال أهل الطر الدجالين

وَفِي يَوْم السبت تَاسِع جُمَادَى الأولى من هَذِه السّنة سنة خمس وَسَبْعمائة اجْتمع جمَاعَة من الأحمدية الرفاعية عِنْد نَائِب السلطنة بِالْقصرِ وَحضر الشَّيْخ تَقِيّ الدّين وطلبوا أَن يسلم إِلَيْهِم حَالهم وَأَن الشَّيْخ تَقِيّ الدّين لَا يعارضهم وَلَا يُنكر عَلَيْهِم وَأَرَادُوا أَن يظهروا شَيْئا مِمَّا يَفْعَلُونَهُ فَانْتدبَ لَهُم الشَّيْخ وَتكلم بِاتِّبَاع الشَّرِيعَة وَأَنه لَا يسع أحدا الْخُرُوج عَنْهَا بقول وَلَا فعل وَذكر أَن لَهُم حيلا يتحيلون بهَا فِي دُخُول النَّار وَإِخْرَاج الزّبد من الحلوق

وَقَالَ لَهُم من أَرَادَ دُخُول النَّار فليغسل جسده فِي الْحمام ثمَّ