Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٣/ ٤٦٩

عنه] ورأيت في بعض الأحاديث أن الذي شكى إلى رسول الله ﷺ عثمان بن عاصم الثقفي.

قوله: "أنه شكى إلى رسول الله ﷺ وجَعا يجده في جسده منذ أسلم، فقال له رسول الله ﷺ: ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل باسم الله ثلاثا، وقل سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر" الحديث. [في رواية مالك: أعوذ بعزة الله وقدرته، والعزة في الأصل [القوة] والشدة والغلبة. يقول عزّ يعِزّ بالكسر إذا صار عزيزا وعَزَّ يعَزّ بالفتح إذا اشتد، وفي أسماء الله تعالى المعِزّ وهو الذي يهَب العِزّ لمن يشاء من عباده، وفي الأشباه والنظائر (١): والعزة في القرآن على سبعة أوجه:

أحدها الحمية كقوله تعالى في البقرة: ﴿أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ﴾ (٢) وفي ص: ﴿فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ﴾ (٣).

والثاني: المنعة، كقوله في النساء: ﴿أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ (٤).

والثالث: القدرة كقوله في يونس: ﴿إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ (٥)، وفي