Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في كلمات يقولهن من آلمه شيء من جسده

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٣/ ٤٧٠

الملائكة: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا﴾ (١)، وفي الصافات: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ [رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠)]﴾ (٢).

والرابع: العظمة كقوله في الشعراء: ﴿وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ﴾ (٣)، وفي ص: ﴿فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ (٤).

[والخامس]: القوة كقوله في يس: ﴿فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ﴾ (٥).

والسادس الغلبة، كقوله في ص: ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ (٦).

والسابع: الحجة، كقوله في المنافقين: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٧)].

قال أبو العباس القرطبي (٨): قوله: ضع يدك على الذي تألم من جسدك هذا الأمر على جهة التعليم والإرشاد إلى ما ينفع من وضد يد الراقي على المريض ومسحه بها وأن ذلك لم يكن مخصوصا بالنبي ﷺ بل ينبغي أن يفعل ذلك كل راق، وقد تأكد أمر ذلك بفعل النبي ﷺ وأصحابه ذلك بأنفسهم وبغيرهم فلا ينبغي للراقي أن يعدل عنه للمسح بجريدة ولا بغيرها،