Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٣/ ٦٥٢

[التَّرْغِيب فِي تشييع الْمَيِّت وَحُضُور دَفنه]

[٥٣١٠] عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ حق الْمُسلم على الْمُسلم سِتّ قيل وَمَا هن يَا رَسُول الله قَالَ إِذا لَقيته فَسلم عَلَيْهِ وَإِذا دعَاك فأجبه وَإِذا استنصحك فانصح لَهُ وَإِذا عطس فشمته وَإِذا مرض فعده وَإِذا مَاتَ فَاتبعهُ رواه مسلم (١) والترمذي (٢) والنسائي (٣) وابن ماجه (٤).

قوله: "عن أبي هريرة" تقدم.

قوله ﷺ: "حق المسلم على المسلم ست، إذا لقيه فسلم عليه" أما إفشاؤه فهو إشاعته وإكثاره وأن يبذله لكل مسلم (٥). قال النبي ﷺ: "وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف" (٦)، وأما ردّه فهو فرض بالإجماع، وتقدم شيء من ذلك.

قوله: "وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له" تقدم الكلام على الدعوة وعلى النصيحة قريبا.