Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٢/ ١٠٦

النفاق أن ترى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع، وقد روي معنى ذلك عن عمر ﵁، قاله ابن رجب (١). قوله: رواه الطبراني من رواية الحارث وهو الأعور الحارث هو: الأعور الهمداني بإسكان الميم وبالدال المهملة ينسب إلى همدان قبيلة من العرب (وهم ولد همدان بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان).

٢٢٢ - وَعَن عمرَان بن حُصَيْن ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول اللّه ﷺ: إِن أخوف مَا أَخَاف عَلَيْكُم بعدِي كلّ مُنَافِق عليم اللِّسَان رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْبَزَّار وَرُوَاته مُحْتَج بهم فِي الصَّحِيح وَرَوَاهُ أَحْمد من حَدِيث عمر بن الْخطاب (٢).

قوله: عن عمران بن حصين ﵄: اعلم أن العُلماء اختلفوا في إسلام حصين والد عمران وصحبته، والصحيح إسلامه وصحبته، فلهذا قلت: ﵄ (٣).

قوله ﷺ: "إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي كلّ منافق عليم اللسان" تقدم تفسير ذلك في الحديث قبله.