فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
٣٩٣٢ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ أَتَى رَسُول اللّه ﷺ بني عَمْرو بن عَوْف يَوْم الأرْبَعَاء فَذكر الحَدِيث إِلَى أَن قَالَ يَا معشر الْأَنْصَار قَالُوا لبيْك يَا رَسُول اللّه فَقَالَ كنْتُم فِي الْجَاهِلِيَّة إِذْ لا تَعْبدُونَ اللّه تحملون الْكل وتفعلون فِي أَمْوَالكُم الْمَعْرُوف وتفعلون إِلَى ابْن السَّبِيل حَتَّى إِذا من اللّه عَلَيْكُم بِالْإِسْلَامِ وبنبيه إِذا أَنْتُم تحصنون أَمْوَالكُم فِيمَا يَأْكُل ابْن آدم أجر وَفِيمَا يَأْكُل السَّبع وَالطير أجر قَالَ فَرجع الْقَوْم فَمَا مِنْهُم أحد إِلَّا هدم من حديقته ثَلَاثِينَ بَابا رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الإِسْنَاد قَالَ وَفِيه النَّهْي الْوَاضِح عَن تحصين الْحِيطَان والنخيل وَالْكَرم وَغَيرهَا من المحتاجين والجائعين أَن يَأْكلُوا مِنْهَا شَيْئا انْتهى (١).
قوله: وعن جابر ﵁ تقدمت ترجمته.
قوله: أتى رسول اللّه ﷺ بني عمرو بن عوف يوم الأربعاء، الحديث، تقدم الكلام على بني عمرو بن عوف وتقدم الكلام على الأربعاء في الصوم.