Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٥/ ١٥٩

المرتكبون فيها ما لا يجوز كما هو المعتاد لكثير منهم قاله القرطبي وصاحب المغيث في غريب القرآن والحديث (١). ومنه حديث طاووس أنه "سأل ابن عباس ما معنى قول الناس أهل القرءان عرفاء أهل الجنة فقال: رؤساء أهل الجنة" (٢)، انتهي، قاله في النهاية (٣).

١١٨٤ - وَعَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة ﵄ قَالا قَالَ رَسُول اللّه ﷺ ليَأْتِيَن عَلَيْكُم أُمَرَاء يقربون شرار النَّاس ويؤخرون الصَّلَاة عَن مواقيتها فَمن أدْرك ذَلِك مِنْكُم فَلَا يكونن عريفا وَلا شرطيا وَلا جابيا وَلا خَازِنًا، رَوَاهُ ابْن حبَان في صَحِيحه (٤).

قوله: وعن أبي سعيد وأبي هريرة تقدم الكلام عنهما ﵄، قوله ﷺ "ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفا ولا شرطيًا ولا جابيًا ولا خازنًا" والشرطي بضم الشين وسكون الراء وهو الواحد من أعوان الولاة والظلمة (٥).